السيد محمد الصدر

307

موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ الغيبة الصغرى )

عمهم بميزات ، وجعل بينهم فرقا واضحا « بان عصمهم من الذنوب وبرأهم من العيوب وطهرهم من الدنس ونزههم من اللبس ، وجعلهم خزان علمه ومستودع حكمته وموضع سره ، وأيدهم بالدلائل . ولولا ذلك لكان الناس على سواء ولا دعى أمر اللّه عز وجل - : الإمامة - كل أحد ، ولما عرف الحق من الباطل ولا العلم من الجهل » . ثالثا : نفيه لكون جعفر عالما بالحلال والحرام . وانه لا يعرف حتى حد الصلاة ووقتها . وانما يزعم ذلك طلبا للشعوذة . رابعا : تذكير الناس بفسقه . وان ظروف مسكره منصوبة ، وآثار عصيانه مشهورة قائمة . خامسا : تحديه بمطالبته بإقامة آية أو حجة أو دلالة . فإن كان له فليذكرها ، وإلا بطلت دعواه . سادسا : تحديه من الناحية العلمية . ومطالبة أحمد بن إسحاق ان يمتحنه في ذلك ، ويسأله عن آية من كتاب اللّه يفسرها أو صلاة يبين حدودها وما يجب فيها . فإن لم يجب علم السائل حاله ومقداره من العلم . سابعا : نفي أن تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام . ويختم المهدي ( ع ) كتابه بالدعاء للّه بحفظ الحق على أهله . ويقول : وإذا اذن اللّه لنا في القول ظهر الحق واضمحل الباطل وانحسر عنكم . العامل الرابع : مما أدى إلى فشل مخطط جعفر بن علي : هو شعور